ديوان الفزاري بشير بن عامر بن عبد الله الفزاري

ديوان الفزاري

الجزء ١ · صفحة ٦٨

طلعت طلوع الشمس والدهر مظلم

شفاك الذي يشفي بجودك خلقه ويجري عليهم من يمينك رزقه وزال جميع الشر عنك إلى العدا وصب عليهم عارض البؤس ودقه ولازلت ملحوظا بعين سعادة من الله تهدينا إلى الله طرقه ألا يا إمام الدين والملك الذي تملك أمراً في الأنام إستحقه سقيت أصول الدين حتى تفرعت وعاجلت فرع الكفر حسماً وعرقه طلعت طلوع الشمس والدهر مظلم فطبقت غرب الأفق نوراً وشرقه وأكرمت من والى ودوخت من عتا وأعطيت كلا من رعاياك حقه فذو الفقر بالإنعام تملأ كفه وذو الكفر بالصمصام تضرب عنقه فعش سالماً يا ذا المعالي مجنباً طوال المدى جل السقام ودقه ودونكها من مخلص في ولاية ومن صادق قد شاب بالود صدقه

(00)

ثناء جزيل

هاكها من عبيدك المشتاق يا كريم النجار والأخلاق رقعة ضمنها ثناء جزيل وسلام يضوع في الآفاق عبق يكتفي بطيب شذاه عن شذى المندلي في الإحراق (1) رق حتى حكى النسيم وأزرى بجنا النحل طعمه في المذاق وكأن السطور نظم فريد علقته الحسان في الأعناق فابق يا شيخنا بلعرب واسلم فاصطناع المعروف ما عشت باقي وعليك السلام يا سلم الجود متى كنت بالعشي والإشراق

(1) المندلي: المندل: هو العود الرطب، وأجوده القاقلي.