ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٧٣كأنما ذكره أدى لمرتشف من حسنه وشذا مسك لمنتشق إذا أصاب الورى جدب رأيت له جوداً يقوم مقام الوابل الغدق وإن دجا حادث أودى له قبسا من رأيه فيجليه عن الأفق وإن رأى فتنة في الناس أخمدها بصادم في ظلام الروع مؤتلق وإن أتاه فقير يوم مسبغة أعطاه عن كرم كالودق منبعق يا متعباً نفسه في أن يساجله أين النحاس من العقيان والورق لولا الإمام ابن سلطان لما اتضحت لنا طريق الهدى من سائر الطرق فهو الذي نزل الإسلام مستلماً والدين مورده صاف من الورق ضاقت على ضده الأقطار في رعب وإلى قطره على ذي الرعب لم يضق فلا تخف يا ابن سلطان أذى بشر فالله يكفيك كيد الحاسد الحنق وأصدع بأمرك في ذات الإله ولا يأخذك في الله لوم اللائم الملق وهاك مني ثناءاً لا يرث على مر الزمان ولا يبلى بلى الخلق ومدحة بك يا مولاي لائقة إن المديح بغير العدل لم يلق يطيب بنشرها النادي إذا نشرت في الناس فهي كمسك طيب عبق واسلم ودم يا إمام المسلمين لنا وليبق وجهك ما دام الصفا وبقي