ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٨٢العفو عند المقدرة
ان كان ذاك محمد ذا ناظر بلعرب إنسان ذاك الناظر رجل متى تنظر لعين نواله ترجع بوجه في المعيشة ناظر فلكفه انجام غيث واكف ولقلبه اقدام ليث خادر يعفو وفيه على العقوبة قدرة لا عفو إلا ما أتى عن قادر يلقى مؤمله بثغر باسم وشدائد الدنيا بقلب صابر
سلام يسر المسلمين ويبهج
سلام يسر المسلمين ويبهج ويطرد سرح الهم منهم ويفرج تقر به عين الودود من الورى وتحمى به عين الحسود وتنضج يروح به صدر الموافق واسعاً ومن حسد صدر المنافق يحرج كواكب لفظ في سماء صحيفة بدور المعاني بينه تتبلج له أرج المسك المشوب بعنبر أو الروض معهود الثرى يتأرج يُخص به نجل ابن سيف بن مالك وينظم في مدح الكرام وينسج فيا إبن سيف يا أبا العرب إفترع نتائج فكر ما لغيرك تخرج كرائم لا ينكحن إلا أكارماً وكل فتاة كفؤها قد تزوج أتينك في خز الثناء سواحباً ذيول مديح زالهن التبرج فدم يا فتي سلطان ما راح معشر الى الكعبة البيت الحرام وأدلجوا ولا برحت تبني لكم آل يعرب مجادل مجدٍ في الأنام وأبرج
- AY-