ديوان الفزاري بشير بن عامر بن عبد الله الفزاري

ديوان الفزاري

الجزء ١ · صفحة ٨٩

(1)

لولا إمام المسلمين بلعرب ما حان من نجم الرشاد طلوع فهو الذي اعتدلت عُمان بعدله وغدا حما الإسلام وهو منيع وهو الذي شاد العلى بمكارم منها بأكباد العداة صدوع ألف المناقب مُدْ نشا فكأنه سقي اللبان بهن وهو رضيع إن كان قد راع الطغاة ببأسه فبجوده وادي العفاة مريع (1) ولئن عصى فى الجود عذل عذوله لهو امرؤ للسائلين مطيع عش يا إمام المسلمين مؤيداً ما شاقتِ الصب الكئيب ربوع وإليك جاءت من خرائد خاطري عذراء صافية التريب شموع (1) قلدتها من در مدحك ما حكى في الحسن در زانه الترصيع طابت معانيها ونفحتها كما طابت أصول منكم وفروع فأنل خويدمك المحب رجاءه فأخو الرجاء لديك ليس يضيع واسلم عليك سلام ربك ما بكى رعد وسالت للغمام دموع

(2)

(1) مريع: خصيب

(2) التريب: الصدر؛ شموع: مضيئة ساطعة بنورها؛ وتاتي شموع صفة للجارية المازحة الطروب.

-

-^9