ديوان الفزاري
الجزء ١ · صفحة ٩٤يا سعد من رزق الكفاية
قل للرضى خلف سليل سنانه يردد حشاك ولا تكن بالواجد قد حط عنك الله حملا مثقلاً فاشكر وكن لله عين الحامد يا سعد من رزق الكفاية واكتسا ثوب الخمول خلال عيش بارد أما الولاية فهى خود أصبحت بعد الطلاق عروس كفوء ماجد أعنى به السيف الذي شدخت به هام العدا سيفا سلالة ماجد كانت قديما تحت عدل منصف والآن صارت تحت ذمر زاهد وكلاهما أهل لها وكلاهما عبد مطيع للإمام القائد القرم سلطان بن سيف ذي العلى بحر فرات سائغ للوارد ملك غدا في العصر فرداً واحداً دامت لنا أيام ذاك الواحد فلأنسجن له برود مدائح ولأبنين له قصور محامد ولأنشرن ثنائه بين الورى نشراً يذوب به فؤاد الحاسد ولأسألن الله إكراماً له ومعزة في ظل ملك خالد
(00)
الملك الجواد
لو قيل للملك الجواد بلعرب قل لا وأنت مخلد ما قالها لكنه إن جاءه ذو عثرة يبغي إقالتها هناك أقالها
(00)
-96 -
٩٤ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.