إرشاد السالك إلى أقصد المسالك سليمان بن راشد بن مسلم الجهضمي

إرشاد السالك إلى أقصد المسالك

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

والدود فعلى ما يتكبر وعليه أن يتوب الى الله تعالى ويعلم أن الكبرياء لله لا لغيره ولا فضل الا بالتقوى قال تعالى ان أكرمكم عند الله أتقاكم وقال ان نبيكم واحد وان أباكم واحد وأنه لا فضل

لعربي على أعجمي ولا لأحمر على أسود الا بالتقوى ألا هل بلغت»

•

فالكبرياء لله لا للبشر .. فمدعيها دونه في سقر

(باب) في العجب

وهو أن يرى أن النعمة التي عليه مما أعطاه الله من علم وفهم وذكاء وعقل وسياسة ومال و جمال وجاه وشجاعة وسخاوة ونحو ذلك انما صدرت له عن استحقاق وداخله العجب في ذلك وعلاجه أن يستحضر ذلك في قلبه ذلك مما أنعم الله به عليه ولو شاء لسلبه اياه.

(باب) في الحسد

والحسد هو تمني زوال نعمة الغير وهو كبيرة قال الله تعالى أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله وأمر نبيه أن يستعيذ منه

بقوله تعالى ومن شر حاسد اذا حسد

دع الحسود وما يلقاه في كمده

'.

ان لمت ذا حسد نفست كربته

- 132 -

:

كفاك منه لهيب النار في كبده

وإن تركته قد عذبته بيده