إرشاد السالك إلى أقصد المسالك سليمان بن راشد بن مسلم الجهضمي

إرشاد السالك إلى أقصد المسالك

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

«موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه» وعنه «من دل على خير فله مثل أجر فاعله وروي عنه «من استعاذكم بالله فأعيذوه ومن سألكم بالله فأعطوه ومن أتى اليكم معروفا فكافئوه فان لم تجدوا فادعوا له حتى تعلموا أنكم قد كافئتموه» وفي رواية «فان عجزتم عن مكفآته فأدعوا له حتى تعلموا أن قد شكرتم فان الله يحب الشاكرين» قال ابن عباس رض الله عنهما كنت يوما خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال «يا غلام احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك واذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله» وقال صلى الله عليه وسلم «لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبغ بعضكم على بعض وكونوا عباد الله اخوانا المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى ها هنا» ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه وعنه» «لا يدخل الجنة خب ـ أي الخداع - ولا بخيل ولا سيئ الملكة» وعنه «من تسمع حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنيه الآنك يوم القيامة» والآنك ـ بفتح الهمزة

-

والمد وضم النون - الرصاص المذاب وقال «طوبى لمن شغله عيوبه عن عيوب الناس» وقال صلى الله عليه وسلم «من تعاظم في نفسه واختال في مشيه لقى الله وهو عليه غضبان» وقال صلى الله عليه وسلم «من عير أخاه بذنب لم