إرشاد السالك إلى أقصد المسالك
الجزء ١ · صفحة ١٤٤يمت حتى يعمله» وقال له ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ثم ويل له وقال الله أبغض الرجال الى الله الألد الخصم» بفتح الخاء وكسر الصاد، وقال له عليك بالصدق فان الصدق يهدي الى البر وان البر يهدي إلى الجنة وما زال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا واياكم والكذب فان الكذب يهدي الى الفجور وان الفجور يهدي الى النار وما زال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا وقال «اياكم والجلوس في الطرقات» قالوا يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها قال فاذا أبيتم فأعطوا الطريق حقه قالوا وما حقه قال «غض البصر وكف الأذى - أي عن المارين - بقول أو فعل ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» وروي بزيادة وإرشاد ابن السبيل وتشميت العاطس اذا حمد الله واغاثة الملهوف والاعانة على الحمل وأعينوا المظلوم واذكروا الله كثيرا وقال الدين يسر ولا يشاد الدين أحد الا غلبه» وقال «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وانما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم وقال لا و لا يقبض الله العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا وأضلوا» وقال «اذا بال أحدكم فلا يأخذ ذكره بيمينه ولا يستنج بيمينه ولا يتنفس في الاناء» وقال «الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه تقول اللهم أغفر له اللهم أرحمه» وقال اذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فأبدأوا بالعشاء» وقال «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيت