إرشاد السالك إلى أقصد المسالك سليمان بن راشد بن مسلم الجهضمي

إرشاد السالك إلى أقصد المسالك

الجزء ١ · صفحة ٣٠

فصل: وأما سننه فكثيرة منها غسل اليدين ثلاثا والسواك لقوله «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء» والتسمية

«<

وقيل أنها واجبة والمضمضة والاستنشاق وقيل واجبتان وورد أنه تمضمض واستنشق ثلاثا من غرفة واحدة وورد أنه تمضمض واستنشق من غرفة واستنشق ثلاثا من أخرى ومنها المبالغة في المضمضة ان لم يكن صائما وأن يستنثر عند الاستنشاق ومسح الأذنين ظاهرهما وباطنهما بماء جديد وقيل واجب مسحهما وتخليل الأصابع والمبالغة في عرك الأعقاب وبطون الأقدام لقوله صلى الله عليه وسلم «ويل للعراقيب من النار وويل لبطون الأقدام من النار ومنها الترتيب والموالات وقيل بوجوبهما لأنه صلى الله عليه وسلم حين توضأ مرة قال هذا وضوء لا تقبل الصلاة الا به وقد رتب فيه ووالى والله أعلم ومنها عدم الاسراف في الماء والاسباغ في الوضوء والغسل ثلاثا لكل عوض وقيل أن الرأس تكفيه مسحة واحدة وكذا الأذنان ويستحب أن يدعو عند كل عضو بما يناسب من الأدعية وأن يقرأ بعده سورة و إنا أنزلناه في ليلة القدر وبعدها الدعاء المأثور أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين واجعلني من عبادك الصالحين واجعلني عبدا شكورا واجعلني اذكرك كثيرا واسبحك بكرة وأصيلا سبحانك اللهم وبحمدك وأشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب اليك وأن يستقبل القبلة حالة وضوءه ان أمكنه ذلك. وأما مكروهاته فكثيرة منها ترك سنه من سننه المتقدمه والاسراف في الماء والزيادة على الثلاث والنقص عنها لغير قليل من الماء والوضوء