إرشاد السالك إلى أقصد المسالك سليمان بن راشد بن مسلم الجهضمي

إرشاد السالك إلى أقصد المسالك

الجزء ١ · صفحة ٤٣

العصر ركعتين ويصلي بتأكيد ركعتين تحية المسجد قبل أن يجلس ومن أراد الحظ الأوفر فليصل ما شاء الله من النوافل في الثلث الأخير من الليل وقيل أن النبي الله يصلي بالليل اثنتي عشرة ركعة ويوتر بواحدة فاذا طلع الفجر صلى ركعتين خفيفتين واضطجع بعدهما على يمينه.

(باب) في السنن أيضا

والمحافظة على صلاة الضحى من فعل الأوابين أي التوابين: ومن يصليها فقد أصابا .. صلاة داود ومن أنابا ووقتها منذ ترتفع الشمس قدر رمح وأفضل وقتها اذا رمضت الفصل وأقلها ركعتان وأكثرها ثمان وقيل لا غاية لأكثرها وقد روي أن النبي الله صلاها ثمان ركعات في بيت أم هانئ والله أعلم.

ومن السنن المؤكدة صلاة العيدين صلاة عيد الفطر، وصلاة عيد الأضحى ركعتان بالفاتحة وشئ من القرآن بامام ومأمومين ويسن فيها التكبير ففي بعض الوجوه يكبر بعد الاحرام خمسا وبعد الفراغ من القراءة من الركعة الثانية خمسا وبعد الرفع من الركوع من الثانية ثلاثا بعد قولك سمع الله لمن حمده والخطبة بعد الصلاة يأمرهم فيها بتقوى الله ويحذرهم من عاقبه ويرغبهم في ثوابه ويأمرهم في عيد الفطر باخراج زكاة الفطر وتعيين وقت اخراجها وفي الأضحى بالتقرب إلى الله بضحاياهم وباسداء المعروف وبصلة الجيران والأرحام ويسن التكبير في مسيرهم ورجوعهم والرجوع من غير الطريق التي ساروا