إرشاد السالك إلى أقصد المسالك سليمان بن راشد بن مسلم الجهضمي

إرشاد السالك إلى أقصد المسالك

الجزء ١ · صفحة ٤٨

«نسخة» فصف بهم، وكبر أربع تكبيرات وروي أن الشيخ موسى بن أبي جابر ــ رحمه الله - صلى على الربيع بن حبيب ـ رحمه الله ـ بازكي والربيع مات بالبصرة والله وأعلم واختلف فيمن أولى بالصلاة على الميت فقيل أولى بها الأب فالزوج فالأبن فالأخ فالعم فالعم فالأقرب فالأقرب ولا يصلي عليه غير الأولى الا بأذن الأولى وقيل الأفضل في دينه وورعه أولى بها وقيل أولى بها الامام الأعظم عند وجوده وأمير الجيش والله وأعلم وكيفيتها أن يستقبل رأس المرأة وصدر الرجل يقول

المصلي بسم الله الرحمن الرحيم أصلي على هذا الميت السنة التي أمر رسول الله بأربع تكبيرات طاعة لله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم ثم وجه كتوجيه الصلاة ثم كبر بعد التوجيه التكبيرة الأولى واقرأ بعدها الفاتحة فاذا تمت الفاتحة فكبر بعدها التكبيرة الثانية واقرأ بعدها الفاتحة ثم كبر بعدها التكبيرة الثالثة فاقرأ بعدها الدعاء تقول الحمد لله الذي يميت الأحياء ويحيي الموتى ويبعث من في القبور الحمد لله الذي منه المبدأ وإليه الرجعي وله الحمد في الأخرة والأولى اللهم ان هذا ونحن عبيدك بنوا امائك توفيته قبلنا وأبقيتنا بعده اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من أبائهم وأزواجهم وذرياتهم أنك أنت العزيز الحكيم وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم فان كان الميت وليا زدت فوق هذا اللهم أبدله داراً خيراً من داره وقراراً خيراً من قراره

- EA-