إرشاد السالك إلى أقصد المسالك سليمان بن راشد بن مسلم الجهضمي

إرشاد السالك إلى أقصد المسالك

الجزء ١ · صفحة ٤٩

وأهلا خيرا من أهله وأصعد روحه مع أرواح الصالحين واجمع بيننا وبينه في دار تبقى فيها الصحبة ويذهب فيها النصب واللغوب وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ثم كبر التكبيرة الرابعة وسلم بعدها تسليمة خفيفة تصفح بها يمينا وشمالاً ولا تجهر بها الا بقدر ما يسمعها من بقربك وأن كان الميت صبيا زدت فوق الدعاء المتقدم اللهم أجعله لنا سلفا وفرطا وذخرا عندك ولأبويه ان كان أبواه متوليين فان كان الأب متولي فقط قلت ولأبيه وان أصى الميت أن يصلي عليه أحد من غير قرابته فهل أولى بها الوصي أو الولي قولان، فلو اجتمع أموات وأرادوا أن يصلوا عليهم صلاة واحدة قيل يقدم الأفضل إلي القبلة وقيل الأفضل تجعل تجاه الامام وهلم جرا ولا تصلي في المسجد الا من عذر ويصلى على كل بار وفاجر من أهل القبلة وأما المرجوم من غير اقرار ولا توبة ومن عليه دين ولم يترك له وفاء ولا ضمن أحد بوفائه عنه وقاتل نفسه وتارك الصلاة عمدا ونحوهم فلا يصلى عليهم المنظور اليه في الدين والشهيد اذا مات في المعركة يصلى عليه ولا يغسل ويدفن في ثيابه التي استشهد فيها وينزع منه نحو الخف والخاتم وآلة الحرب والمحرم يغسل ولا يمس طيبا ويوارى في ثوبي احرامه ولا يغطى وجهه ورأسه والتي ماتت في عدة من زوجها الهالك هلي تطيب أم لا خلاف والسقط قيل يغسل ويوارى بلا صلاة والله أعلم الا اذا كان به حياة فبعد أن يصلى عليه يحمل في السرير إلى القبر فيسل في القبر من وجهه رجليه لأنه هناك باب القبر أو يوضع معترضا من جهة القبلة