إرشاد السالك إلى أقصد المسالك سليمان بن راشد بن مسلم الجهضمي

إرشاد السالك إلى أقصد المسالك

الجزء ١ · صفحة ٩١

(باب) ما يقوله الحاج وما يفعله

فاذا دخل الحرم قال اللهم هذا حرمك وأمنك فحرم لحمي ودمي وبشري على النار وأجرني من عذابك واجعلني من أوليائك وأهل طاعتك وليدخل مكة من الثنية العليا ان أمكنه ويستحب له الغسل ان أمكن والا توضأ وليسرع الى البيت ولا يقطع التلبية فاذا رآه قال الله أكبر الله أكبر الله أكبر اللهم زد بيتك هذا شرفا و تعظيما ومهابة وتكريما

وزد من عظمه وشرفه وكرمه ممن حجه واعتمره تكريما وايمانا

واجعلني من عبادك الصالحين فاذا أراد الدخول قدم رجله اليمنى وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يرجع السلام فحينا ربنا بالسلام وأدخلنا دار السلام تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والاكرام اللهم أغفر لي ذنوبي وأدخلني في أبواب رحمتك ثم يمشي في المسجد ويقول بعد أن يكبر ثلاثا اللهم ان هذا البلد بلدك والبيت بيتك جئت أطلب رضاك واتمام طاعتك متبعا لأمرك راضيا بقضائك وقدرك أسألك مسألة البائس الفقير وأدعوك دعاء الخائف المضطر إليك المستسلم لأمرك الخائف من عذابك المشفق من عقوبتك أسألك أن تستقبلني بعظيم عفوك وأن تجود لي بمغفرتك وأن تعينني على أداء فرائضك الحمد لله وسبحان الله ولا اله الا الله والله أكبر وصلى الله على سيدنا محمد وآله

وصحبه وسلم اللهم أغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات.