إرشاد السالك إلى أقصد المسالك
الجزء ١ · صفحة ٩٤العتيق أعتق رقبتي من النار وأعذني من الشيطان الرجيم ومن كل عمل يهدي الى صراط الجحيم وطهرني من كل خلق ذميم وهذا مقام العائذ بك من النار فحرم شعري ولحمي ودمي وبشري على النار واجعلني من عبادك الصالحين.
(باب) في السعي بين الصفا والمروة
إختلف في السعي بين الصفا والمروة هل هو فريضة أم سنة قولان وقد مر ذلك فلما دنا لا من الصفا قرأ لان الصفا والمروة من شعائر الله نبدأ بما بدأ الله به فمن فرغ من طوافه وركوعه وهو معتمر خرج من باب الصفا من بين الاسطوانتين المذهبتين وهو يقول رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا فاذا انتهى الى الصفا صعد عليه قدر ما يرى البيت والمرأة تقوم بأصله وقال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير لا اله الا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده وقيل يكبر من أراد السعي ثلاثا أو سبعا ثم يقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير لا اله الا الله والله أكبر كبيرا لا اله الا الله والله أكبر تكبيرا والحمد لله حمدا كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا لا اله الا الله والحمد لله على ما هدانا وأولانا والحمد لله على ما أعطانا لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي دائم لا يموت بيده الخير وهو
94