الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ١١٨عفوك أعظم من كل ذنب أعذني إلهي من عذاب جهنما وهب ذنب عبد قد أساء وأجرما فإن كنت قد قارفت رب إساءة فعفوك عفو يملأ الأرض والسما فأنت إلهي أنت ربي وسيدي أبوء بذنبي ثم أدعوك مسلما أجرني وارحم والدي كليهما فقد ربياني في الرضاع وأنعما كذلك اجمعنا بمنزل رحمة فإنك أهل أن تعافي وتكرما برحمتك واجمعنا بجناتك العلى لنلقى بها عيشا هنيا ومطعما نظرت ذنبي فلما قرنته بعفوك عني كان عفوك أعظما وأرجوك للضراء دعوة ضارع أحاطت به جل الخطايا وأسلما إليك جميع الأمر إنك مفضل جواداً لمن ناداك سراً وكلما وأسلمت للباري ووجهت داعيا وعدت به من كل سوء وكل ما ينوب وإسرافي وعظم جريرتي لأني حري أن أبكي لها دما أيا خالقي إغفر لي ذنوبي وعافني فأنت وليي في حياتي وعندما أموت فهب لي من عطائك رحمة وزاداً من التقوى يكن لي سلما وصل على خير البرية أحمد صلاة تباري الريح عرفا ومنسما وصل عليه الله ما ذر شارق وما حن رعد في السحاب وهينما وصل عليه الله ما لاح بارق وما لاح قمري الأراك ترنما -114 -