الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ١١٧

وقد رزحت بحنايا القسى وأعمدة شر ما قسمه فلا بهمه ويا ليت لي بهم نعجتين يشاركنا فيهما شنيت بهم ليس حبي لهم كحب المزون بني رخمه (1) ويا ليت بينهم الأيهمان غوارب ذي اللج والظلمه (2) مرحبا بملاقاتهم على حين بؤس ولا نعمه لنام أرى القلب يصدي بهم كما صديت قاعة البرمه (3) ففي بعدهم للفتى راحة وغنم إذا ما رجا غنمه فما وحدة المرء في وما كان أحسن هدي إمرئ يكاتم بيته بعار إذا لم يكن أكمه أصحابه عدمه ويسأل ذا الفضل عن فضله إذا راح في ليلة جهمه (4) فإن الإله جزيل العطا له نعمة بعدها نعمه م قريب قريب لسآله كثيرُ المواهب والرحمه (1) شنيت: أبغضت (2) الأيهمان: السيل والحريق، لأنه لا يهتدى فيهما كيف العمل. (3) البرمة: قدر من حجر. (4) الجهمة: أول مآخير الليل، أو بقية سواد من آخره. -114 -