الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ١٤جاءني من لدنك ديوان شعر قصد تصحيح ما به من خراب أرضة لاعبته تحت سنى الإهم ال فإنصاع بعضه للثراب ومشت فوقه يد الدهر حتى تركته مُمزق الجلباب * * * أنا لو كنت مثلما كنت صحاً لم يُؤدني تصحيحه من كِتاب غير أني أصبت بالداء صلاً يترامى مثبطاً أعصابي خان فيه كفي يُراعى وعيني رؤيتي والجميل للأصحاب * * * فارض عمن يكن سراً هواكم بين جنبيه يا كريم الجناب واقبل العذر منه واعف عن التقص ير فالعفو شيمة الأحباب وعليك السلام ما طلعت شمـ س نهار وأذنت بالغياب * ولعله من المفيد لطالب المعرفة، أن نرفق معها القصيدة الثانية، ليعجب من المُقارنة، ويترحم على قائلهن، وكان قد كتبها في سمائل، يوم الجمعة: /11/ صفر / 1414 هـ، الموافق: 30/ يوليو /1993 م: - 18 -
١٤ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.