الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ١٥[الشرف الأسمّى] طوقته بجيده ساعداها وطوته بخصرها إذ طواها ودعته إلى السرادق والنـ ور يُغشي بلاطها وسماها وأرته جمالها فتلاشي هبوات ترفض في أنحاها وإستعادت نشاطه فطوى الأف ق جناحاً تهوي به عيناها وجلته لحبها فتجلى بدر تم يضيء في علياها وأماطت لثامها لتحيي ه فضاعت رؤاه تحت سناها هو قيس الغرام فيها ولكن هي ليلاه والهوى مغناها يا لها إذ دعته قيساً فما صـ د فعادت باللطف رُغمَ هواها فدعته محمداً حَمدَ المجـ د خطاه فسيحه في مداها يا فتى أحمد سقتك المعالي غربها وهي تستقي أنواها وغذتك النبوغ آية فضل وسعود بنوره يغشاها * * * غرس اللهُ فِيكُمُ الشَّرَفُ الْأَسْمَ ى فسدتم بهديه أهداها وعلاكم من جانب الله نور فعلوتم بآية أعلاها وسعود الكريم واسطة العقـ د وبيت القصيد من لا يُباهي هو في الزهد مضرب المثل الأعـ لى وفي العزم غاية لا تضاهى * * * 15
١٥ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.