الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

حتى إذا أشرق أنحى لها عضا باعتاق وأكفال (1) ثم إنتحى للعين سحابها يدق أجراً لا بأجرال (2) فذاك قد شبهته ناقتي في جد غدواتي غدواتي وأصالي إذا غدت بي في تجاليدها ترقد في مستشرق الأال (3) رب ذي غمر تلافيته يا (4) بلين قول وبأرسال (4) أشا عمدا لجرعته من كلماتي نفث اصلال (5) وذاك من أفعال أمثالي ولو جهله ساعدني حلمي على جو ورب شعر حسن قلته يعجز مثل نبال عند يحسدنيه عنه كل قوال نبال أو مثل در عند لأآل (1) فطنة وهو غني عند جهال كل ذي والدر لا يجهل مقداره غير غبي الرأي طملال (7) وهو القذى في عين ذي مريةٍ ملتبس بالجهل دغال (8) (1) أنحى لها: أقبل عليها؛ أعتاق (جمع عاتق): وهو ما بين المنكبين؛ أكفال (جمع كفل): وهو العجز والردف (2) إنتحى: اعتمد واقبل وانصرف، قال الشاعر: تنحى له عمرو فشك ضلوعه بمدر نفق الخلجاء والنقع ساطع أجرال: مكان صلب غليظ خشن مفرده) (جرل، وجرول بن مجاشع، صاحب المثل: ﴿مكره أخاك لا بطل﴾. (3) تجاليد مفرده) جلد، جمع أجلاد، والتجاليد مضاعف الجلد): وهو الصلب من الأرض؛ الآل: ما يرى من وهج الشمس في الضحى فوق سطح الأرض · (4) الغمر: الذي لم يجرب الأمور (5) أصلال (جمع صل بالكسر: وهو الثعبان الكبير • (6) نبال (بالتشديد): صانع النبل، وهي السهام؛ اللأآل (بالتشديد): صانع اللؤلؤ، أي: منظمه في سلكه (7) طملال: الرجل الفاحش البذئ الذي لا يبالي بما أتى، أو قيل له. (8) دغال: الذي يدخل في الأمور ليفسدها. - YTE-