الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣سلام كنشر الروض سلام كنشر الروض يورق إيراقا ويهتز بالإشراق زهرا وأورقا ومثل فتيت المسك حاكا تضوعا وكالبدر أنواراً وكالشمس إشراقا تراه كمثل الدر لاح تلألأ وكالعارض العراض يبرق إبراقا سحابة من وسمي لاحت بروقها على مستهل الودق ينسح غيداقا كأن هطول المزن في شغفاتها على من غدا في حلبة المجد سباقا سلام مُحب مخلص في وداده لكم ما غدت ورقاء ترتذف الساقا على من زكا حتماً وأصلاً ومحتداً وعزاً وأقداراً وعرضاً وأخلاقا وعلماً وتأديباً وبأساً ونجدة وعقلاً وتجريباً ووداً وإشفاقا سلام إمرئ أهدى إليك تحية كجونة أري تأرج أعراقا حملنا بها ود القلوب إليكم شقاشقها تعنوا لها الكتب إطراقا على روحكم منا سلام مبارك بعيد الهوى غضاً وتنفض أسواقا فلازلت في أعلا المراتب سامياً ولازلت في طرف المكارم معناقا ولازالت الدُّنيا بكم مطمئنة يميتون إيراقا ويحيون أرماقا - 253 -
٢٥٢ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.