الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤ألا قاتل الله الشباب ألا قاتل الله الشباب فإنه لباس ترديناه دهراً وأقلعا وقاتل ذكراه فإن لذكره محلاً وبرداً في الفؤاد وموضعا فمن كان يبكيه زماناً فإنني أحلب أمواقاً من الشار أربعا تركت فؤادي كالبعير تواضعت صواحبه سيراً وخلف مكبعا الا قاتل الله الشباب وكره فعيني جودا للشبيبة ادمعا ولولا مُراعاتي المشيب ونهيه بكيت على عصر الشبيبة موجعا _ YOU_
٢٥٣ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.