الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٢٦٣

وقال - أيضاً - محمد بن مداد: ألا إسلمي يا جاره لازلت في في غراره في راحة وشاره تحفك البشـ تكنفك الغضاره كظبي ـة القاره ونفحـ ــة الغاره في الخصب والبشاره فوق سرير الداره ناهي ـــة لا تحسبن الغاره ولا رماة ماة القاره (1) القلب سراره والوجه مثل الداره يمنحنـ والي في حباره (2) والجسم والساق والغصن 33 شيذاره والرأس في غفاره (3) براره والردف رمل قاره قصاره والقـ في قداره والعقل ذو غراره ليس بذي بذي شراره والجسم في الوثاره يعتصر إعتصاره (4) فتنة النظاره ونعمة بشاره (1) القاره (مُخففاً ومشددا): مؤنث للمقيم المُستقر في الموضع، وإسم للشيء البارد، كما في الحديث: " ولي حارها من تولي قارَها "، والقر (بالضم): هو البرد. (2) حباره: أثر النعمة والعطاء. (3) شيذاره: الإستفثار بالثوب بين الرجلين، كالمُستثمر بالثوب، ولعله مشتق من الشوذر وهو الملحفة، وبلهجة عُمانية: شاذر؛ غفاره: خرقة توقي بها المرأة خمارها من الدهن. (4) الوثارة: والوثيرة: الكثيرة اللحم، أو السمينة، الموافقة للمضاجعة. 6 - 263 -