الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٢٦٢يهديه إلى الأفخاذ أحرد أطلس لا يفتأ وهو حاذ (1) إذا رأى الصيد من الأخاذ لاذ ملاذ الخائف اللواذ (2) وهش فعل فعل الساخر الملاذ حتى إذا أمكنه المحاذ (3) وقذيت عين عين الغرير القاذي كري ولم يخش أذاه أذي (4) بمنهب من خبطه وقاذ فما لمن لاقاه من معاذ (0) الحواذ بل رب سهب موحش الأنفاذ (1) للحذحاذ عجنا به بالخنف الجواذ) ولا منن يريد مينة للقرب وللسراب جريه اللواذ طافي الحزون دائم الأشجاذ (8) (1) أحرد: البخيل اللنيم؛ يهديه إلى الأفخاذ: إلى تفريق العشيرة، وتفخيذها فخذا فخذا؛ أطلس: هو الفلك التاسع الذي لا نجم فيه، أو لا ترى نجومه لبعده؛ والأطلس: كل شيء خال من نقش ورقش، أو أرض لا نبات فيها، أو صحيفة لا كِتابة عليها، ويصدق وصفا على كل شيء، من الأجساد لا ينتفع به، وكل جلد لا شعر فيه ولا وبر؛ حاذ: الحاذي: يُطلق صفة على الرجل الذي لا تبعة له، ولا عليه (جمع مأخذ): وهي الشباك والأفخاخ؛ اللواذ (جمع) لانذ: على صيغة التفضيل، (2) الأخاذ وهو المراوغة. • (3) هش: لان؛ الساخر: المُستهزئ؛ الملاذ: هو المطرمذ المتصنع، الذي لا تصح مودته؛ المحاذ: المطارد المُستحث على السير، وأصله: الحُوذي (بالضم) · (4) قذيت: القذى: الأذى في العين؛ الغرير: الغبي الجاهل؛ كري: نعس (5) منهب والنهب: ضرب من السير السريع؛ خبطه: الخبط: الضرب، مأخوذ من خبط البعير برجليه على وجه الأرض، من سرعة السير؛ الوقاذ على وزن فعال، من الوقذ): وهو الضرب كالخبط. (6) الحواذ (بكسر الحاء): البعد؛ سهب: الفلاة؛ الأنفاذ: المخارج والأطراف (7) مينة: مشقوقة؛ للقرب: سير الإبل ليلاً، وجاء في: " القاموس المحيط ": القرب الحذحاذ: السريع؛ عجنا: ملنا في سيره إليه؛ الخنف: الدابة في سيرها، ترفع رأسها بين · يدي راكبها، من سرعة السير؛ الجواذ (جمع) جاذ): وهو السرعة في السير (8) اللواذ: المراوغة، وفي المخطوطة: الأواذ، وهو خطأ، إذ لا يُوجد في اللغة الألف مع الواو والذال؛ طافي: طفا الظبي: إشتد عدوه، ويُقال للثور الوحشي، إذا علا رملة؛ الحزون: ما ارتفع من الأرض؛ دائم الأشجاذ، أي: مكان دائم، أو الصحو من السحاب، أي: موضع لا يمطر، يُقال: اشجذت السماء إشجاذا: إذا أقلعت المطر. · - 262 -