الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨إعتزاز بنفسه أنا ابن مداد وشعري شعري أمد من قاموس لج البحر وأحتذي فأقتني من صخري وانتقيه من صغات الدر لا أعرف الغموض غير الجهر أضجر للناس ولا أستذري ولا أبالي باللئيم العفر يجث عرضي ويبيح وفري ما لإمرئ جربني من عذري جربت دهري وبلوت عصري وزاد عقد الأربعين عُمري علو جاهي وسمو قدري أدري بشر صاحبي وأدري وهمتي دون مقيل الغفر إني ورب الساريات الدرر المانحات من حفيل الدر (1) لأفتري ود بحيلتي ونفتي وسحري ولو تنائى قطره عن قطري وعقدتي في الشعر أم شذري (3) أقد كيف شئت ثم أفري ذو قدر في زجري ونثري وفي تحانين عروض الشعر ألبس للعادي جلود النمر (0) فسل تنبأ عن نبيث حفري (1) ويعرف المحب ود صدري ولست أعبا بلئيم دهري العدو الغمر (2) (4) (6) (1) الدرر (جمع در): إما جوهر، أو كوكب للأول، وللثاني: إسم اللبن الخالص؛ حفيل: المبالغة، وجمع حفيل، أي: كثير. (2) لأفتري: لأكذب بمودتي لعدو، إثباتاً للمكيدة، بحيلتي، وعقلي، وسحري، أي: كهانتي. (3) تنائي: بعد؛ الشذر: قطع من الذهب صغار الحجم، تزين بها العقود من الحلي. (4) قدر: عزة، ومنعة، وقوة على دفع أعدائه عن نفسه · (5) تحانين عروض الشعر: أصوات القوافي والإطراب بها، مأخوذ من حنين الناقة لولدها (6) نبيث: تراب البئر والنهر، أو ما حولهما من التراب. - YVA-