الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٢٨الإبداع، وجمال الطبيعة، وما عليها من وشي النبات، وسحر الخيال، وما يتقلب عليها من أحوال الحياة، خصب وجدب، وشدة ورخاء، وليل ونهار، وخريف وشتاء، وربيع وصيف كما يتغنى شاعرنا كثيراً، بذكر الأشياء الطبيعية، ومُسمياتها الغريبة في لغتنا، مما يجعلنا لا نصل إلى معناها، إلا من المعاجم والمراجع - وعلى قدر المستطاع - مع إبراز معاني مفرداتها. · فإذا ذكر الطرق والمسالك وأنواعها، نجدها في غريب اللغة: كا للحجم، والمنجم، والهيطع، والأكثم، والمنقب، والموعث، والنيسم، والدلثع. ومن الجبال وأصنافها: كالأوتاد، والخوالد، والطود، والرعن، والسلطوع، والهشم، والقنة، والأوجن، والضمرز، والضمروز. ومن أطراف الجبال وقممها: كالشيق، والشنخوب، والرعل، والريد، والمارد، والكيح، والحضن، والضيم، والزهق، والنحص، واللحف ومن الآكام وأقسامها: كالكلد، والخشعة، والأرثة، والضمز، والخشبل، والصدح، والقوعلة، والحكمة، والدكاء. ومن الصخور وأنواعها: كالجلمود، والرضم، والقدموسة، والقندير، والزلقة، والصهيب، والصنجود، والعبلاء، والمدماك، والوعلة، والضرز، والزلج • - -