الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩وتبرز من مكانسهن عينا وأدم الكانسات من الغياط (1) وننشد كل واضحة القوافي بكل جريدة غفل الإباط (2) وقنع ألقت الأنواء فيه مجاملها لخمس من شباط فأبرز وقعها عقما ورقما تشيع لونها بدم العباط (3) وألبس كل مبطية عنود ضروبا من نواصع كالرياط (4) صبحت بمسبل الأطراف غاط شديد معاقد الأوتار شاط وسهب تهلك الأرواح فيه يكون مهبها سم الخياط (0) يظل الراكب المحتار فيه على شأن العوائق والتباطي كموف فوق ذروة ذي دحاض على حذر المزلة والظغاط (1) يقول به الرديف لصاحبيه صه قبل التشحط والزعاط (2) ومحشي من الأقوال ماض كحد السيف يفلح في الزناط (8) رميت به أحاصب من قديم ملازمة له مثل الزئاط (1) فأصبح كالنعامة إذ أرادت لتشرد بالمخافة في إختلاط (1) الغياط: المكان المنخفض • (2) الجريدة: الخيل العارية من الراكب؛ غفل الإباط: الشيء الساتر للإبط من ثوب، أو شعر، أو صوف. (3) العباط: دم أحمر، وهو إسم للذبيحة. (4) الرياط: الثوب اللين الرقيق (5) السهب: الفلاة. • (6) الدحاض: المكان المنزلق؛ الظغاط: مواقف الشدة. (7) صه (إسم فعل أمر، بمعنى: إسكت؛ التشحط: البعد؛ الزعاط: الهلاك (8) الزناط: الزحام. (9) الزناط: الجلجل. - Y 99 -