الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٣١ومن أسماء الماء الكثير: كالعبام، والغدق، والغمر، والدهاق. والغذامر، والطيسل، والعلجوم، والأذيب، والجباجب، والطيس. • ومن أسماء الماء القليل: كالوشل، والنضض، والثمل، والضكل، والنشوح، والماصع، والثملة، والحثلة، والضحضاح، والثماد. ومن أسماء الليل: كالصريم، والعقبة، والجنام، والطفل والخداري، والعكامس، والأغضف، والغميس، والدجوجي، والدامخ، والحندس، والعماس، والدحمس، والدامس، والقسقاس، والعيهب، والدلهمس ومن أسماء الصُبح: كالفرقام، والفتق، والفرق، والبريم، والسعرورة، والياح. ومن أسماء النهار: كالشفق، والهيام، والصريم. وهذا هو ما على وجه الغبراء، وتحت الخضراء، من أسماء المخلوقات الطبيعية، الدارجة على ألسنة الشعراء، التي جرت عليها عادتهم، وتغنوا بها وبذكرها بمختلف مُسمياتها، من فقه اللغة وغريبها. وشاعرنا العلامة، لم يترك مقاماً إلا وحلى به شعره، وزين به لفظه، مع قلة المراجع في زمانه، وضيق الموسوعات في اللغة - تاريخاً وتراجماً. . وإن القارئ، عندما يتيه في شعاب هذا الديوان وقيعانه، يتحير من أين يحور ويحوم؛ وها نحن وإن كُنا أبرزنا بعض معاني المفردات - 1 -