الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٣٦

وقد ذكر الشيخ سيف بن حمود البطاشي، في كتابه هذا، بالجزء الثاني، صفحة: (37) - (38)، ما نصه بالحرف الواحد: المشايخ من آل مداد لقد تسلسل من هذا البيت، إبتداء من أول القرن الثامن الهجري، إلى آخر القرن الثاني عشر الهجري، عُلماء كثيرون، شهروا بالعلم والمعرفة، فكان منهم: الفقهاء، والقضاة، والأطباء. وأول رجل من أهل العلم من هذا البيت - فيما عندي - هو جدهم الأول: فضالة بن سند، أو فضالة بن مداد بن سند الناعبي؛ ويقول الشيخ محمد بن مداد بن محمد بن مداد بن فضالة الناعبي، من قصيدته الآتية في ترجمته: خليلي من أولاد آل فضالة إلى المنصب العادي من آل ناعب ثم محمد بن فضالة، ومداد بن فضالة؛ وكأن العقب لمداد دون أخيه محمد - فيما تبادر لي - ثم محمد بن مداد بن فضالة، ثم ولده الشيخ العلامة مداد بن محمد بن مداد بن فضالة (1)، صاحب القصيدة النونية في ذكر حملة المذهب الأباضي: أرقت لبرق لاح من أرض نعمان أضاء فنضى غمضي وأسهر أجفاني (1) الشيخ مداد بن محمد بن مداد بن فضالة هذا، وولده عبد الله بن مداد، أدركا عصر الإمام أبي الحسن بن خميس بن عامر، وكان هذا الإمام يأخذ من الناس الحب والتمر والدراهم على الزكوات، في حضرة هذين العالمين، وغيرهما من العلماء، كسليمان بن أبي سعيد، وولديه؛ وعُمر بن أحمد؛ وورد بن أحمد بن مفرج؛ ورجب بن سليمان، وغيرهم، ولم يسمع منهم من ينكر عليه، إنتهى ما في الأثر • - -