الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٣٩٢

وغياث رهط جوع ضخم المعمل الشيزي همه الا بناء المجد أو وزعيم سادات جحاجحة قلامسة دارت بهم إحدى الدوائر الدسيعة ماجد يبني المعالي والمفاخر إذا كان الرياح لها زماجر (2) مساعر (3) (1) المفاقر شدة ش ــــــــددتها والحرب ملقية القناطر كنـ أكرهت فيها النف يا والموت قد ضاقت ضاقت به الأنفاس من دون الحناجر زعيم ــها الموصوف والركن المؤازر النفس إذ صدق المصاع عن النشادر همة بلغت بلغت بك العلياء في بادٍ وحاضر أوهبت فيها المترفين ورعت أفئدة الفواجر لما رأيت الناس ورأيت أن ورأيت تجراً رائجـ الخلد 1. 1. رهج من الهيجاء ثائر ظل المهندة البواتر وحدا مرائجة المتاجر ومنازل الشهداء لا يهدى إلا المنكس رأسه يها كل كل تاجر يلج المنايا غير قاصر سامحت نفسك بالتي حاولت بيعاً غير خاسر (1) الدسيعة: العطية الجزيلة، والطبيعة، والخلق، والجفنة الكبيرة، والمائدة الكريمة، والقوة. (2) الشيزي: قصاع وجفان تعمل من خشب الشيزي، وهو خشب أسود، أو هو الأبنوس، أو السماسم، أو الجوز. (3) الجحجاح: السيد؛ القلامسة مفرد) قلمس)، وهو: الرجل الخير المعطاء، والسيد العظيم، والرجل الداهية المنكر البعيد الغور. - 392 -