الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٤٠٢

(1) لتنفيس جلى أو لتأميل مطلب والله شيخا أي شيخ رزيته والله بحر فاض بالعلم شارحا إلى أن عدا الستين عن لون أشهب (2) فأي فنون العلم لم يحو رايحا وأية خيرات وأية مركب رزيناك للدنيا وللدين والتقى فعيني مهما شئت بالدمع فاسكب يبيت إذا ما لليل أرخى سدوله له واكف من دمعه المتصوب كأن لدى المحراب من طول صبره وترتيله للذكر أعواد مشجب (3) على أنه من خوفه بعد أنة إذا ذهب النوام في كل مذهب تكاد تلاوات القرآن تذيبه فيا طيب مسرى الفائت المتأوب إذا ما قرأ القرآن ظن بأنه قيامته قامت فلم يتعجب إذا جد مسرى الليل جدد همه وطار الكرى عنه كعنقاء مغرب يطاير نوم الراكعين دعاؤه بخوف وإخبات وتأويه متعب يكشف أنوار القبول دجاهم وقيل قفوا هذا أوان التقرب وقد هيج الحور الحسان بكاؤهم فأشرفن إشرافا بزينة مع وراحوا لأرواح النسيم وقد بدت أوائل معروف من الصبح أشهب وطاب سراهم إن طيب السرى لهم فيا طيب أطياب لوفد مطيب هم الراكعون الليل والساجدوا به (1) جلى: كل عظيم من الأمور. • (2) أشهب: كناية عن بياض شعر الرأس. جثيا على الأقدام لا مشي منكب (3) مشجب: خشبات ثلاث موثقة، تنصب وتنشر عليها الثياب. (4) (4) منكب: الذي في مشيه تعثر، وهو من النكوب، أي: الهبوط، وليس من المناكب، وهو _ E.Y_ · العلو