الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٤١٢أحلف الندى يا أحمد بن مفرج لأنت على الأيام أحبى من القطر (1) وإن أياديك اللواتي تواترت على الناس جلت أن يحيط بها شكري بني أحمد صبراً لعقبى مثوبة من الله واستوفوا بها أعظم الأجر ولا تجزعوا من حادث أن يصيبكم فإن ثواب الله في أحسن الصبر فما أن رأينا خالداً أو معمراً ولا باقيا إلا تقضى على قسر (2) وما دارنا هاتا بدار إقامة فنجزع إن أزرى بنا حادث الدهر ~ وما الدهر إلا ساعة بعد ساعة نعللها حتى نؤول إلى بشر وما الناس إلا هالك وابن هالك على هالك يبكي وبالغيب لا يدري سقى الله قبراً خلف بُهلاء ثاوياً بأوطف من نوء السماكين والغفر (4) (1) أحلف الندى، أي: يا حليف الكرم والعطاء؛ أحبى: من الحبوه: وهي أكثر من العطاء؛ وأحيى: أشد إحياء. (2) القسر: الأخذ بالجبر والقوة (3) هاتا: إسم إشارة بمعنى: هذه؛ أزرى بنا: إستخف بنا (4) أوطف: أغزر • -
٤١١ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.