الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٤٣

وله - أيضاً - في طلب العلم: ـا أخـ خي فالعلم زين 11 والجهل شين لمن ولا كان تمل وتسام عالما لو صور الجهل قردا لا يعلم ولم يتعلم لكان أشنى وأشام أو صور العلم شمسا لكان أبهى هى وأوسم إني أرى العلم يهدي إلى التي لتي هي أقوم ذو العلم يسمع منه مقال إن تكل وذو الجهالة لي لكن دهرنا ذا الخائن لو نلت علم ابن سيرين يرعا البطالة أبكـ مع تقوى ابن أدهم (1) أبكم المتهكم (2) وعلم ليا بن ملكي وزهد عيسى بن مريم ولم يكن لك مال كنت إلا مذمم إن الغنـ جليل إلى الأنام مقدم إن تمنـ وصادق ان تكلم هذا هو الحق فافهم لو قال إفكاً لقالوا (1) ابن سيرين، هو: أبو بكر محمد بن سيرين، فقيه من أهل البصرة، اشتهر بتفسير الأحلام، (ت: 110 هـ / 729 م). ابن أدهم، هو: إبراهيم بن أدهم بن منصور التميمي البلخي، ويكنى: أبو إسحاق، (ت: 161 هـ / 778 م)، زاهد مشهور (2) مليا بن ملكي: لم نجده، ولعله يُريد: هبة الله بن علي بن ملكا البلدي، المعروف: بأوحد الزمان، وهو طبيب من سكان بغداد، كان يهودياً، وأسلم في آخر عُمره، عاش نحو (480 - 560 هـ). - ET -