الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٤٥٩

وجدها أبلج مضرحي علقتها وعيشنا وعيشنا رخي (1) والدهر عنا غافل غري ونحن في ثوب الصبى أوي لاهين والواشي بنا أمي أمي اراجع اراجع زماننا المرضي (2) أم لا قبيلي معشر معشر بكـ أم هل لما تشجع الذيبي أم لا يرد ماله مضي حتى يؤوب القارض الشيبي وللمشيب عنصر مصعر للخد إن الشباب شرخه ندي عنجهي يحفره في جهله حني أصغر في السماء صيغري يخبط في البهير بهيري (*) (4) (5) ولا يروم اللهو قيسري خبط رباع ساقها عمي (") له على شدته أهبي والدهر ألوى الوعد قعسري ماض على ما سنه عادي وليلة سوادها مجلـ طيالسا ينسجها قاري عممتها وصاحبي مهري لا قاصر الخطو ولا عيي عشنزر بهمه معني (1) المضرحي: السيد الكريم، أو الطيب الأعراق. (2) أمي: العيي الجافي · (3) عنجهي: الجافي من الرجال. (V) (^) (4) أصغر: حن، والإصغار والإكبار من أسماء حنين، الناقة الخفيف والكثير، كقول الشاعر: لها حنينان إصغار وإكبار}؛ البهير: حجارة مثل الكف، أو ذويبة في الصحراء أكبر من الجرذ. (5) رباع: بنت أربع سنين؛ قيسري: الضخم الشديد المنيع؛ الخبط: شدة الوطء بأيدي الدابة. (6) القعسري: الضخم الشديد، وخشبة تدار بها الرحى الصغيرة؛ أهبي: تأهب ويقظة وعزم، من الأهبة، وليس من الهب، وهو الشروع في الأمر. (7) الطلس: الكِتاب المُمحي، وغبرة في غبه؛ قاري: لونه أسود كلون القار. (8) العشنزر: الشديد من كل شيء. _209_