الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٤٦١

معود التعداء بقاري صبحته في الفجر كلابي في ذات ميت بنتها الامطي والعرب والقسور والشيح والقيصوم والنصي والقسي حمش الشوي أطلس سبنتي (1) (2) يشلي وزاهقا فالقد ركاح سيره خطي وذا الخراج وسمه حظي (3) وغيره البطي ولعوه كأنها سكـ في أعناقها ملوي حتى إذا قاربها العدي أو حان أن يومه منسي بسلهب طعانه أنحى لها فهي لها صني (4) (0) (1) دري وإنصاع كالنجم له أربي (7) أذاك أم ذو ذو جدة ضيفي مكدم مرتعه القري (^) (1) الشيح (جمع شيحان: نبات سهلي من الفصيلة المركبة، رائحته طيبة قوية، ترعاه الماشية؛ القيصوم: نبات ذهبي الزهر، ورقه كالسذاب، وثمره كحب الآس إلى غبرة، طيبة الرائحة؛ النصي: نبت سبط من أفضل المراعي، ما دام رطباً. (2) العرب: هي الخيل؛ القسور: والقسورة: الرماة من الصيادين والواحد قسور)؛ القسي (بكسر القاف: جمع قوس، على غير قياس؛ حمش الشوى: الدقيق القوائم والأطراف من · اليدين والرجلين؛ أطلس: الذيب؛ سبنتي: من أسماء الأسد (3) التعليق على معنى البيت، أي: يدعو في سيره الخطى المنتصب؛ ركاح: ركن من جبل، أو فضاء لا بناء فيه، وكأنه يتبعه من شدة سيره؛ الخراج: النفقه؛ الوسم: العلامة؛ حظي: نسبة للحظ. (4) زاهقا: زهق، أي: تلف، أو فني، والزاهق: من الدواب السمين والهزيل، كلمة مرادفه والعميق من البئر، وضده شاهق، البطي: عكس السريع؛ اللعو: الحربص على طعامه؛ السكي: الصانع الذي يضبب الأخشاب بالذهب، أو الفضة، أو الحديد (5) القد: من الشيء إذا كان إسما قدره طولا وعرضا. (6) أنحى: أبعد؛ صني، أي: لها صوت. ·، (7) سلهب: الطويل من الخيل والناس، وامرأة كالسلهبة في الخيل، أي: في الجسم والطول؛ طعانه: الإنسان يطعن، أي: مضى وأمعن؛ وفي الليل إذا سار فيه؛ أربي، أي: له مخاتلة • كالنجم إذا هوى لمطاردة الشيطان، مُشتق من المؤاربه، وهي المخاتلة. (8) ذو جدة، أي: ذو عطاء؛ ضيفي: مضياف؛ مكدم: بقية العشب التي رعتها الدواب؛ مرتع: مكان الإقامة؛ القري: المكان الذي يجتمع فيه ماء المطر، وهو محل العشب. -471