الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٤٩٠العجب بالعلم يفسد العملا واسترزق الله حكمة وتقى إن الجحود لدفع حق کجحود معرفة النبي فلا تكن مُعجباً ولا كسلا فما عليهن في اللباس حلا أنت منه على بصيره من اليهود خلا السريره وما يعهد الأشياء سوى الإنسان وذاك منه لصفا الأذهان وفي البهيمات حظور العرفان ليس لها عهد بماضي الأزمان لا تحدث بالحكمة سفهاءاً فيظن الجهول قولك كذباً. ثم لا تمنعتها العلماءا ويظن العليم فيك جفاءا وهذه الحكمة وحشية محبوسة في صدر أهل النفاق حتى إذا صارت إلى مُؤمن قرت وإستقرت لطيب الوفاق 1?9.-
٤٨٩ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.