الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٤٩١

أنت إن كُنت ذا بيان وعقل وأرى عَالِماً يروم المعاصي وتقى زاين ذعيت حكيما مثل ذي علة يداوي سقيما إن من يسمع منا ثم لم يع ما قلنا له غير خليق يدرج العلم على مشكاته كإندراج الماء في الرأس الحليق فلا تك كالقارور يمنع فضله فلم يُؤت فضل العلم من هو مانع فذا سامع للعلم راح مُضيعا رويدك فاعلم إن علمك ضايع فإنك والعلم المضاع كقابض على الماء لم تجمع عليه الأصابع وكن عالماً كالشمس أضحت ونورها على كل آفاق البسيطة ساطع 000 من حجب الله عليه علمه ومن أراد الله أن يكرمه بالعلم صار العلماء أنجماً الجهل يُؤتي أهله تندما -891 - عذبه بالجهل في جهنما قدمه بالعلم حتى قدما والجهل يكسوا الجاهلين حمما والعلم يُؤتي أهله تفهما