الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٤٩٨والجهل أعدى لك من طالب ثاراً ومن أقبح مدعو إذا أنت لم تعص الهوى قادك الهوى إلى هُوَةٍ تهوي إلى غير ناظر إذا أمات المرء شهوته فلقد أحيا مرؤتـ وإذا أحيا لشهوته مرؤته رأى دون الموت حسرته رأيت الهوى والعقل في القلب دائماً على عابر الأيام يصطرعان فأيهما يغشى على القلب غالباً وليس هما في الوزن يستويان فهذا له زرع التلهي وذا له التفكر فيما يعقب الملون (1) رب ذي عقل له أدب عاقل في أمر عاجلته فهو كالمصباح يحرق نفسه مُستشار في مشاورته جاهل في أمر آخرته لينفع من بحاضرته (1) الملوان: الليل والنهار. _ {9^_
٤٩٧ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.