الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٥٠٠

كل عز ما لم يوطد بعلم فإلى ذل وقل وإذا العز إستقل بعلم فهو والرَّحمن ملك كبير العلماء ولاة الأنبياء فقـ كادوا يكونون بين الناس رهبانا حنت إليهم لفضل العلم أفئدة وهذبوا فغدوا في العلم أعيانا ما الناس إلا جاهل أو عَالِم طوراً يُصيب وتارة يخطأ وعويلم من بينهم يتردد ويُصلح تارة أو يُفسد خير علم ما كان عندك في القبر وشر العلوم ما كان رثا وإذا العلم لم يلازمك في المضجع فاعلم بأنه كان غثا أفي العلم تستحى فتشرب نغبة ألا در شراب العلوم فأنقعا ودع عنك جلباب الحياء فإنما ينال المنى من كان في العلم مشجعا سعى سعيه من كان في العلم ساعياً وأكدى إمرؤ لم يحو للعلم مودعا يقول متى هذا وأنى لنا بذا دراكاً فسل عن ذا وذا كل أروعا