الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٥٠١

مثل العالم إن جالسته وهو كالعطار يؤتي ريحه وكذا العالم إن سائلته مثل الريحان في وسط اليد من أتاه في عشي أو غد كان فيه رشدة المسترشد إن الفقيه من يخاف ومن يبيت ليله ليس الفقيه من إذا ربـ عز وجل من ذنبه على وجل شاورته قال أجل تعلموا العلم أوان الصغر لا تطلبوا العلم إذا شبتم والعلم في الشيب على حالة ما من غدا في العلم ذا مطلب فإنما العلم بتطلابك فإنه كالوحي وسط الحجر فتستحوا أن تعلموا في الكبر أحسن من جهل قبيح المنظر كمن حوى جهلاً كثور البقر العلم زمان الصغر وددت بأني إذا ما جمعت وإن خصني مُسلم عامل أو أنَّ الذي كافي جدتي إذا لإغتديت به عَالِماً كتابا حفظت لما أجمع بعلم وعيت الذي أسمع من العلم شايعني أجمع له أنتهي وبه أنفع 19.11