الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٥٠٧

من الحمق لا شيء وكيف إختيال من يطوف بعذرة وأعدى من الحرب أيُجمل أن يختال هذا من العجب إذا المرؤ نيف للأربعين مضت ولم يحو علماً ولا نال فضلا فدعه فما نفع عد السنين إذا كان يزداد فيهن جهلا فذلك كالضب يدعى الجهول شيخاً ويُوصف بالحلم حسلا إن من هاب خاب والمترجي قد ينال المنى به لا يخيب إذا طلبت فنون العلم والأدب فاجهد بجهدك في التعليم والطلب فليس كل زمان أنت مدركه حتى ترقى إليه غير مكتئب يا رب قول قد أليم قائله وود أن لو كان جد عامله الصمت حلم وقليل فاعله ما لامه في الصمت يوما عاذله عقل الفتى في صمته دلائله وهذره في لفظة مقاتله 10. V 1