الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٥٠٨وفي الناس من تلقاه في العلم سائلاً مخالط حمق في طماعة أشعب يحاول مني شيمة غير شيمتي ويطلب مني عابثاً غير مذهبي صَمتُ ولم أعيا له عن جوابه وقطع سفاه المرء من غير مأرب ألا لا يستحي من سأل علماً تعلم يا أخي فالعِلم زين فيجهل أن يقول الله أعلم ولا تدري إذن ما لم تعلم قد قلت إذ أكثروا فقالوا فقلت قول إمرء حكيم من قل في الناس درهماه وعاش في الناس مستهاناً ا المرء إلا بأصغريه ما المرء إلا بدرهميه لم تلتفت عرسه إليه بال سنوره عليه إذا ما قصدت العالم الحبر سائلاً فأوسعه إجلالاً وبشراً وإنصاتا ولا تتعنت عنده في قضية فشر سؤال المرء ما كان إعناتا إذا كنت تبغي العلم من عند عالم فوافق له وقت الفراغ وأومض فإن كان في شغل فأعرض ولا تكن ثقيلاً فإن واجهت مهلاً فعرض 14.11
٥٠٧ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.