الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٥٠٩فلو كنت في شغل وجائك سائل لما بحت إلا عن فراغ معوض ولا تتأخر مفتيا في حضوره فذلك حمق المايح المتبرض فإنك إن تفعل سقطت بعينه ولو كنت أعلا منه علما فأعرض ولا تؤذه في مجلس متآمراً عليه ولا تعصيه لا شك يمغض (1) إن طلاب العلم بالسؤال رقى به العلم مع الرجال من رق وجهه عن السؤالي أما ترى أكابر الجهال جهلاً قد إستغنوا عن السؤال أضعف الناس علوماً لا يساوي جاهل بالعلم الفتاوي عَجُلاً عند يراً لا يساوي إن عكس السؤال لم يستطعه يحسن الرد ثم يعكس أولاه غير من كان عَالِماً ربيا الأخراه ماهراً قثميا (2) والذي لا يكاد يُحسن شيئاً لا تراه إلا إمرع أميا قسه لو كان بالغ السن شيخاً (1) يمغض: يكسف باله عنك، والمغض: دجى الليل، وليل ممغض: مُظلم. بغرير ومن يكون صبيا (2) القثمي: الجامع للأمور · -
٥٠٨ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.