الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٥١

(1) على الشيب والصلع) اعترارا مع الخلوف ذهب الطيبون الطيبون عرضا كسحاب الخريف هبت فدموع كشنة ذهبوا والربيع هم وعرفا ومنتجع (2) ـــح فامزع (3) الريح خانها السير فانقطع (4) للناس مرتبع كان ينتف وبهم كان يقتدى وجز عنا لهم وما کاد أن ينفع الجزع وابتدلن معاشرا ما لهم همة همة سوى الإفك والزور والبدع كالزعانيف والرمع () 1 ج هامج متى من ضيره يقع (1) (4) البخل والدناءة والحق والولع () هم أنفس الذباب على الجوع والشبع ما لهم في في الجميل إلا الأماديح والسمع وبطاء عن الصواب سراع إلى الطمع (1) إعترارا: أصابه بمكروه؛ الخلوف (جمع خلف): الذي لا خير فيه (2) عرضا: العرض: جانب الرجل الذي يصونه، والعرض في الجسد: كل موضع يعرق منه، أي: مسامه، ومنه الحديث في وصف أهل الجنة: " إنما هو عرق يجري من أعراضهم مثل المسك "؛ عرفا: طيب الرائحة؛ منتجع: المنزل في طلب الكلاً، وهو كناية عن قصد الناس إليه، طلبا للمعروف (3) فامزع: تفرق. • (4) الشنة: القربة من الأدم، يُحمل فيها الماء. (5) الزعانيف: الأراذل، وكل جماعة ليس أصلها واحد؛ الرمع: المصفر وجهه، بسبب مرض يصيبه. (6) الضير: الضرر. (7) الولع: الكذب.