الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٥٠لا يسودن عَالِم لا عَالِم فغدا عاتيا على الناس إنما الناس مالهم أنت في منظر لديهم رأو أن فيك قارن العلم بالأياس تغد فيهم مجللا كن كذي اللبدة المرب قرن العلم بالطمع وقد قاده الجشع دونه الصاب والسلع (1) ومرأى ومسـ ـتمع هم مرادا ومتدع من الناس والورع ما تحاميت ذا القلع (1) والأعصم الصدع) ترك الناس جانبا وارتدى الصبر وادرع إن من لم يكن كذا فإذا ضقت فيه ذرعا لا تقم في معاشر الذئاب الضراء في الأمن فيهم والجوع قاده الحرص فاتضع الأرض متسع الداء كالقرع (4) والفزع هل من الصاب يجتنى الشهد أو فيـ منتف يتمناك أن تقـ تقع كيف ترجوا انتعاش من (1) الصاب: عصارة شجرة مرة، قيل: هي الصبر؛ السلع: شجر مر، أو الصبر، أو بقلة خبيثة، أو السم مطلقا (2) القدع: الرجل البليد. (3) اللبدة: الشعر والصوف؛ المرب: المنعم، والرجل يجمع الناس؛ الأعصم: من الأبل الضباء، والفتي القوي؛ الصدع: الرجل الخفيف اللحم. (4) القرع: الصلع، أو أشد منه -