الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٥٣وقال - أيضاً - في مُراعاة العالم، في جميع أحواله، والتفرغ لسؤاله: قال العُماني جابر وهو ذو العلم الذي في علومه بهرا (1) لا تسألوا عن أمور دينكم في العلم من كان لا يُحسن النظرا غني قوم غناه أبطره ومن غدا من غناه مفتقرا ومن دعاه هوى مهفهفة ومن غدا في شرابه سكرا (2) ومن دعاه الخلا وأحوجه فذاك حيران لا يعي حصرا (1) جابر، يعني: جابر بن زيد، إمام المذهب، وقد سبق أن ترجم له؛ بهرا: برع، وفاق أقرانه (2) مهفهفة: صفة للجارية، ضامرة البطن، دقيقة الخصر • - 53 -
٥٣ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.