الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٥٤وقال في تقييد العَالِم، لما حفظه في كتبه: قيد العلم بالكتابة إني قد رأيت القلوب حينا تموت قل من أهمل الكتابة إلا فاته من علومه المأموت (1) فاجعل العلم في الدفاتر قوتا إنما العلم في الدفاتر قوت قد تموت القلوب حينا وتحيا إن أريحت وعز من لا يموت رب ذي حكمة وعاها فألقاها فألهاه رأيه المبتوت (1) فغدت من يديه مثل ضمار لا يعيها العصرين قلب شتيت (3) (1) المأموت: المقصود. (2) المبتوت: بت في الأمر، قطع رأيه فيه (3) ضمار: كل ما لا تكون منه على ثقة؛ الشتيت: المتفرق؛ العصرين: الليل والنهار •
٥٤ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.