الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٥٣٥خاتمة المُحقق الحمد لله الذي تتم بحمده الصالحات، وترفع بجوده الدرجات، وتنال بفضله الحسنات، وتكفر بإحسانه السيئات، وتمحى بكرمه الخطيئات؛ والصلاة والسلام على سيد السادات، محمد النبي المنعوت بأكمل الصفات، الناطق بأفضل اللغات، وأشرف اللهجات، وأبلغ العبارات، المُتحدي بفصاحته خطباء العرب، وشعراء الأدب، الذي أوتي جوامع الكلم، وفصل الخطاب في الحكم والحكم، وعلى آله، وصحبه، الذين رفعوا سماء العلم، ونصبوا رايات العدل، على رأس كل علم. وختاماً لديوان شيخنا العلامة الأديب الأريب محمد بن مداد والذي تم تصنيفه، وتحقيقه، مُتطفلين على عتبة بابه، في أسواق الأدب، وإن عجزت قلائصنا عن السير في مضمار السبق، وراء جياده لبلوغ الأرب لكنه قد أتاح لنا الفرصة، معالي السيد الممجد / محمد بن أحمد بن سعود آلبوسعيدي، أن نقوم بتحقيق ديوان هذا الشيخ العلامة الكبير، وأن نتصرف في عملية تحقيقه، تصرف الفارس الماهر، أو الرائد الساهر، حيث يُوجد في مخطوطة هذا الديوان، نقص كبير في كلمات النظم، وقصور في الألفاظ والبيان، وذلك في أول الديوان وآخره، مما أخذت الأرضة - 535 -