الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٥٣٧وهو العلي العظيم، وبقي علينا أن نتسائل، عن وضع شواهد ابن مداد - شاعرنا صاحب الديوان - لماذا إستشهد بها صاحب كتاب: " ضياء الضياء "، وهو قبل ابن مداد بأربعة قرون تقريباً، فهل كتاب: " ضياء الضياء "، لغير العلامة العوتبي، وهو صاحب الأصل لكتاب: " الضياء "، والمُؤلّف لكِتاب: " ضياء الضياء "، غيره، من عُلماء عصر ابن مداد أو بعده؟ أم أدخلها ابن مداد بنفسه على كِتاب: " ضياء الضياء "، ليكون قد أكمل الكتاب بشواهد أشعاره، من حكمه وأقواله، كالمُحشي على الكِتاب إضافة للإفادة، فأضفى على فيض معينه بهذه الزيادة، وإلا فلا سبيل بأن نجمع بين العوتبي والمدادي في كتاب واحد، فنقول: أنه إستفاد الأول من الآخر، وبينهما من الزمن ما بين مارية وهاجر وعلى القارئ الكريم، أن يقتنع بما أسهبنا فيه من البيان، وعما جرى فيه الإعتذار عن حال أهل الشأن، والله على ما نقول · وكيل، وهو بعباده خبير بصير مهنا بن خلفان بن عُثمان الخروصي - -