الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد
الجزء ١ · صفحة ٥٦وقال في العجب بالعلم وذمه: العجب في ي الناس قبيح ولكن بثقات العلم أقبح كم عالم أعجبه علمه فظل في إعجابه يجمح (1) زل به العلم إلى حفرة شنعاء في ظلمتها يطرح فما له معدى ولا مسرح (1) العلم بإعجابه وخانه (2) العجب قد زل به في عذاب الله إبليس فما أفلح العجب عبد أسود لونه مشوه صورت صورته أقب أقبح أخلاقه مُستقبح أقلح) مختلف يأباه معيوفة (1) يجمح: جمح الرجل: ركب هواه، فلم يمكن رده. · (2) المعدى: يُقال: ما لفلان معدى، أي: لا تجاوز؛ مسرح: المسارح: المواضع التي ينطلق النضر فيها · (3) معيوفة: مكروهة؛ أقلح: أسنانه بارزة، صفراء اللون
٥٦ / ٥٤٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.