الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد محمد بن مداد بن محمد الناعبي أبو عبد الله

الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد

الجزء ١ · صفحة ٦

ومالي لي ايضاء ما الزامات لت ذات الطراق اكادار هو هذا متن وان عذا البارق العادي مبتنها تحت دموعى على جدي ما تواق وان بايت رسانا على حكيم: انقتان الماء الداف با عالي انيقا من عابنتي مالي في منه النَّ مِنْ رَاقِ نار الموتي في وراء الفوار لها توقد حين ما حَمَتَ بالحَباقِ الجيب غلام باج اسبه و حس و حمام شمس با اشراف جنية اقصرت على ماتهها: القَله وقف عليها عناق يا ظبية من طباء الجرن محرقة ترعا الندي بين استاد رطباق ه وقال الدهر عا فلةٌ عنا واديها الموبوث، واذا شما سرور مُوَامَها لمياء يغبطها السيف القلب و الماضيب ورابع من شاعر الدلو تكوبُ، دارالانتماء الترتيب عائلة كانها أسطر في الرقة ما خادلة على ولها بالود مجنونه ثم تم ماوجدته مر ديوان الشخ محمد ميلاد وكار - سنتر اللودر واقع وقالو امر مقيعد ا ع حبيقة الا اللي و العشى على اله ليه ام على فوق البائد لعلى العظيم تمر بعون الله وحسن توفيق وصلى الله على سيدنا محمد ہو گا با حسن من شبياً أداعَت لنا تمايل بين الباب والطا ايضا وقال الا قاتلك السر الشباب فانه الماس ترديناه دهرا و اقلعاه وقاتارد كراء فان لذكر في الأوبروا فى القواد و من جاه - مكان يكيد ما و فانتي والجلك الموافقات التشارك بركاه تركت فوادي كا لبقر است شواحة سير ا و خلف العاه لما ان الله الشباب كنه، فعيني حودا الشبيبة ولوالاماعات المسيب ونية بكت على عض الشبيبة بر با عمرا و هو القلوب الصعاب القلاية والعر هما العمران صورة الصفحة الأخيرة من المخطوط